الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
89
رياض العلماء وحياض الفضلاء
وهو متأخر عنها . فلاحظ . والحق أنه بعينه السيد بهاء الدين أبو الحسين علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النجفي الآتي أستاذ ابن فهد الحلي . فلاحظ . إذ النسبة إلى الجد شائع . ثم اعلم أن الشيخ إبراهيم القطيفي قد نسب اليه شرح مختصر النافع للمحقق فقال في رسالة رد سالة الشيخ علي الكركي في حل الخراج بهذه العبارة : ان السيد الفاضل الكامل العالم العامل علي بن عبد الحميد الحسيني قدس اللّه سره قال في شرحه الذي بلغ فيه الغاية وتجاوز فيه النهاية للنافع ، وظاهره أنه حكاية عن شيخه فخر الدين رحمه اللّه ما هذا لفظه : وأما العراق فقيل فتح عنوة فهو للمسلمين كافة لا يباع ولا يوقف ولا يوهب ولا يملك ، لان الحسن والحسين عليهما السلام كانا مع الجيش وفتح باذن علي عليه السلام ، وقيل لم يفتح عنوة لان الفتح عنوة هو الذي يكون بحضور الامام أو نائب الامام أو اذن الامام ، وليس شئ من ذلك معلوما ، وكذا قولهم ان الحسن والحسين عليهما السلام كانا مع الجيش أيضا غير معلوم ، فلا يكون مفتوحا عنوة ، فيكون للإمام عليه السلام وهو المفتى به ، وكذا قال والده - انتهى ما نقله الشيخ إبراهيم المذكور عن شرح النافع للسيد علي بن عبد الحميد المذكور . أقول : يحتمل كون المراد به هو هذا السيد ، وان كان الأظهر كونه للسيد علي بن عبد الحميد الآتي . فتأمل . ثم اني وجدت منقولا عن خط الشيخ حسن بن الشهيد الثاني حكاية منقولة في شأن ميمنة كتاب المختصر النافع للمحقق كما سبق ، وهو نقلها عن كتاب الرجال للسيد علي بن عبد الحميد ، وهو نقلها عن شيخه الشيخ فخر الدين . فتأمل .